شباب متحمس وأجواء من المعرفة والترفيه في اليوم الأول من مهرجان الفكر الجديد

شباب متحمس وأجواء من المعرفة والترفيه في اليوم الأول من مهرجان الفكر الجديد

بواسطة غيدا حمودة
|
في 23 حزيران (يونيو) 2013

عمان- انطلقت أصوات حماس الشباب الذين يسعون لتحقيق أهداف لهم في الحياة في مهرجان الفكر الجديد "شو الطبخة!" مساء أول من أمس، في أجواء جمعت بين ألوان من المعرفة والفرح في القرية الثقافية في حدائق الحسين.
وقدم أكثر من 100 متحدث مواضيع ووصفات للنجاح وتجارب مختلفة ضمن 12 حارة أو "مطبخا" هي حارة الابتكار الاجتماعي وحارة الإنترنت والتواصل وحارة السياحة والمغامرات وحارة الريادة وحارة الابتكار وحارة التعليم وحارة العقل والجسد وحارة الثقافة والفنون وحارة التصميم وحارة مضمار النجاح وحارة البيئة وحارة المسؤولية الاجتماعية.
وفي حين كان يقدم المتحدثون تجاربهم ويشاركونها مع الجمهور الذي وصل عدده لأكثر من 5000 شخص، زينت الفقرات الفنية من عروض وعزف ومسرح وأفلام قصيرة أجواء القرية الثقافية.
جديد المهرجان هذا العام يتمثل في استضافته لمتحدثين عرب؛ هما د.نايف المطوع من الكويت وهتون قاضي من السعودية، وامتداده على مدار يومين، فضلا عن إضافة حارتين هما "التعليم" و"المسؤولية الاجتماعية".
وحضر المهرجان، الذي جاء من تنظيم مؤسسة الجود للرعاية العلمية وبشراكة استراتيجية مع شركة زين للاتصالات، وبدعم رئيسي من شركة بيبسي وشركة البوتاس العربية وقناة رؤيا الفضائية، أفراد من فئات عمرية مختلفة، انتشروا في أنحاء المهرجان كافة واستفادوا من التجارب الشخصية والعملية للمتحدثين.
سمير خوري أحد المتحدثين في المهرجان، الذي يأتي بدعم وتنسيق من PRO4 
و Better Business وJCI وأمانة عمان الكبرى 
و Trademark، قال في مطبخ النجاح "إن النجاح ليس صدفة، وبإمكان أي شخص أن يكون ناجحا"، وأضاف "ان النجاح مسيرة كاملة، ولا يتوقف عند أي عمر".
وحظي المهرجان بتغطية كبيرة على قنوات التواصل الاجتماعي من قبل سفراء التواصل الاجتماعي والحضور الذين عبروا عن آرائهم على فيسبوك وتويتر. وصل عدد المتأثرين على قنوات التواصل الاجتماعي التي استخدمت "فكر جديد" إلى 26 مليون تأثير impression في اليوم الأول، وهي سابقة لفعالية في الأردن يتم الحديث عنها ويكون لها تأثير كبير على مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الشكل.
مؤسس المهرجان الناشط الاجتماعي ماهر قدورة، بين أن النجاح الذي حققه المهرجان في يومه الأول جاء من العمل الجاد واشتراك جميع الجهات والتعلم من الأخطاء التي حصلت في السنة الأولى والبناء عليها بشكل إيجابي.
فؤاد جريس، أحد المتحدثين في المهرجان الذي شارك أيضا فيه السنة الماضية، يقول إن "شو الطبخة!" هذا العام جاء بشكل أكبر وأضخم وبحماس أكبر. وتحدث فؤاد في المهرجان عن "شو سعر فكرة رخيصة" في مطبخ الريادة، وبين أن الإنسان قد يتوارد له أكثر من فكرة، لكن عليه أن يفكر جيدا ويقرر أي فكرة سيختار لتنفيذها وتحويلها الى مشروع، وعليه دراسة أثر ذلك وتحمله مسؤولية قراره.
واشترك في خروج المهرجان بصيغته النهائية حوالي 500 متطوع و37 جهة ومؤسسة من منظمين ومنسقين وشركاء استراتجيين وداعمين وشركاء محتوى.
وفي إحدى زوايا المهرجان تجد مطبخا معدا بـ"اللمبات" التي تشير إلى الأفكار، وهو مكان مخصص لأخذ الصور التذكارية في المطبخ ومجهز مع ملابس الشيف. فارس عطيات من Trademark الذين خرجوا بثيم "شو الطبخة!" والذي كان حاضرا في هذه الزاوية، قال إن تفاعل الناس كان كبيرا وجاؤوا متوافدين لأخذ الصور.
وأضاف فارس أن ثقافة حضور مهرجانات معرفية وترفيهية أخذت قبولا لدى الناس، بعد أن كانت المهرجانات تقتصر في السابق على العروض الفنية والموسيقية، إلا أن ما يقدمه مهرجان الفكر الجديد فيه تنوع يغطي اهتمامات متنوعة في الوقت نفسه.
واستضاف المهرجان د.نايف المطوع من الكويت، الذي شارك من خلال محاضرة قدمها في حارة الثقافة والفنون، كما قدم قصته على المسرح الرئيسي.
والمطوع هو مبتكر الرسوم المتحركة المعروفة "الـ99"، التي تضم 99 بطلا تم استيحاء قصتهم من الثقافة الإسلامية وحظيت باهتمام إيجابي من وسائل الإعلام عبر العالم؛ حيث اعتبرت مجلة فوربس "الـ99" واحدة من أكثر 20 اتجاها الأكثر اكتساحا في العالم.
وبين المطوع، صاحب أول ملكية فكرية تنتشر من العالم العربي إلى العالم، حيث تبث على 70 قناة في العالم، في حديثه كيف بدأ بمشروعه، والتحديات التي واجهها وكيف قابلها بإصرار وعزم ليصل إلى ما وصل إليه اليوم.
العشرينية هنا ريحاني التي حضرت المهرجان، الذي يأتي بدعم إعلامي من صحيفة "الغد" وFM  Beat 102.5 وMood92 ومزاج ومجلة "ليالي عمان" وmediaME، قالت إنها عرفت عن المهرجان من خلال تويتر، وسعدت بالأفكار الملهمة التي قدمها المتحدثون، والأجواء الاحتفالية المختلفة.
من جهته، قال مدير المراكز الثقافية في أمانة عمان الكبرى، علي مشاقبة "إن أهمية المهرجان الذي أقيم في القرية الثقافية؛ وهي إحدى الفضاءات الثقافية التابعة لأمانة عمان في المهرجان، تكمن في أثره الإيجابي على سلوك الأفراد وطريقة تفكيرهم".
باسل شاهين كان أحد المتحدثين في حارة الابتكار بفقرة بعنوان "اشطح بخيالك" والتي شدد فيها على أهمية الخيال والتخيل وفائدة ذلك في الوصول إلى حلول للتحديات ومجابهة الحياة.
أما طارق بسيوني أحد زوار المهرجان، فرأى أن المهرجان "متنوع ويحوي الكثير من قصص النجاح الملهمة". وبين أنه تفاجأ في البداية من زخم الفعاليات، لكنه ما لبث أن اندمج مع فعاليات المهرجان واستفاد من الحضور الكبير والتشبيك مع الآخرين.
وتحدثت عبير قمصية ومديرة ومؤسسة better business في المسرح الرئيسي عن النجاح، وكيف يبدأ كل شيء في الحياة بفكرة، وأهمية التفكير الإيجابي والانضباط والتركيز في العمل لتحقيق النجاح.
وفي نهاية اليوم الأول، قدمت فرقة جيتاناي عرضا موسيقيا غنائيا على المسرح الرئيسي وأسعدت الجمهور بموسيقاها و"طبختها"